مرحبا بجميع التلاميذ إلى هذا الفضاء من أجل التحاور والتشاور وتبادل الأراء والمعلومات


    داء السكري

    شاطر

    charkout-yasser

    المساهمات : 247
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    داء السكري

    مُساهمة  charkout-yasser في الخميس فبراير 26, 2009 3:09 pm

    داء السكري

    هو تعبير يستخدم لوصف مجموعة المظاهر المرضية الناتجة عن قصور في إفراز أو عمل هرمون الأنسولين (الهرمون المنظم لاستقلاب السكر في البدن) مؤدياً لاضطراب في استقلاب السكر بالجسم من ناحية الإنتاج أو الاستعمال أو الخزن، وأكثر المظاهر المرضية لمرض لداء السكري شيوعاً هي التي تنتج غالباً عن ارتفاع مستوى السكر بالدم:

    § الشعور بالعطش.

    § كثرة التبول.

    § التعب.

    تكرر حصول الالتهابات الجرثومية خاصة الجلدية والتناسلية والحكة كذلك تأخر التئام الجروح.
    ويعد الداء السكري مع أمراض القلب والشرايين وارتفاع الدهون بالدم حالياً من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم ومنها دول الخليج العربي، حيث ساهمت عوامل كثيرة في رفع معدلات حدوثه لدى دول المجلس، وخاصة المتعلقة بتغير أنماط السلوكيات الصحية التي رافقت النهضة الكبيرة خلال العقود الثلاثة الأخيرة وخاصة المتعلقة بالتغذية وممارسة الرياضة والتدخين.

    وتكمن المخاطر الأساسية للداء السكري خاصة بالمضاعفات التي يخلفها في الجسم، والتي يمكن ان تصيب أعضاء مهمة. وقد لا يتظاهر الداء السكري بأعراض فيتم اكتشافه بالصدفة خلال فحوص روتينية تجري للمريض لأسباب أخرى. كما يمكن من حدوث بعض الأعراض المذكورة سابقاً أن يعرف الشخص أنه مصاب بالداء السكري.

    **أنواعه:
    _النوع الأول (الشبابي الذي يعتمد كلياً على الأنسولين الخارجي):

    هذا النوع من الداء السكري يظهر عادة بالأعمار المبكرة من الطفولة والشباب وغالباً ما تظهر أعراضه بشكل فجائي، ومن هنا يسمى السكري الشبابي، ويتميز بعدم وجود إفراز ذاتي مطلقاً للأنسولين من البنكرياس، ولذلك فإن العلاج لهذا النوع يعتمد على حقن المريض بالأنسولين الخارجي مع إتباع الأسلوب المناسب في التغذية ولأنه يكثر في هذا النوع حصول حالات فرط سكر الدم والسبات بنقص او زيادة سكر الدم وما قد يتركه من أثره على نمو الطفل فإن هذا النوع يحتاج لمزيد من العناية والرعاية، (وخاصة كمية الأنسولين الموصوفة ونوع الأنسولين الموصوف ومواعيد إعطاء الجرعة).



    _النوع الثاني (الكهلي الذي لا يعتمد على الأنسولين):

    وهذا النوع من السكري يشيع حدوثه لدى البالغين وخاصة بعد سن الأربعين من العمر، وكثيراً ما يكون المصاب بديناً ولا يعتمد على الأنسولين الخارجي في علاجه، حيث يوجد إفراز ذاتي للأنسولين بالجسم وإن كان قليلاً، وغالباً ما يؤدي إتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة والمراقبة الذاتية والمتابعة المنتظمة في المرافق الصحية للسيطرة على أعراض المرض كما قد يحتاج المريض في مرحلة معينة لاستخدام الحبوب الخافضة للسكر التي تعمل على تنشيط البنكرياس لإفراز مزيد من الأنسولين وهذا النوع من السكري غالباً ما تتظاهر أعراضه المريضة بشكل متدرج وفي أحيان كثيرة يتم اكتشافه صدفة لدى الشخص.

    3.يمكن للسكري أن يصيب مختلف الأعمار من أطفال وبالغين وكبار:

    يصيب السكري مختلف الأعمار من أطفال وشباب وبالغين وحوامل، وفي كل مرحلة عمرية له مظاهره المختلفة وطريقة علاجه وسبل مراقبته ومتابعته ففي الأطفال والشباب دائماً يحتاج لأنسولين خارجي ونظام غذائي خشية حصول الغيبوبة السكرية التي يمكن أن تكثر في هذا النوع من السكري مع الأخذ بعين الاعتبار مرحلة النمو بالطفولة، وفي الكهول والبالغين له طريقة علاجه ونظامه الغذائي وطريقة وأسلوب متابعته كما يمكن للحوامل أن يتعرضوا له، والحالة هنا تتطلب مراقبة خاصة لحماية الحامل وجنينها.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 9:25 am