مرحبا بجميع التلاميذ إلى هذا الفضاء من أجل التحاور والتشاور وتبادل الأراء والمعلومات


    التصغير

    شاطر

    adnan alidrissi

    المساهمات : 202
    تاريخ التسجيل : 10/02/2009
    الموقع : alma3rifa.ahlamontada.com

    التصغير

    مُساهمة  adnan alidrissi في الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:19 am

    تعريفه : هو تغيير في بنية الكلمة لغرض مقصود .

    حكمه : ضم الحرف الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنه بعده تسمى ياء التصغير

    مثل : نهر نُهَير ، قلم قُلَيم .

    أغراضه : للتصغير في اللغة أغراض خاصة هي :

    1 ـ تقليل حجم المصغر .

    مثل : جبل جبيل ، غصن غصين ، منزل منيزل .

    2 ـ تحقير شأن المصغر .

    مثل : صانع صوينع ، كاتب كويتب ، شاعر شويعر ، رجل رجيل .

    3 ـ تقليل عدده .

    مثل : خطوة خطيات ، لقمة لقيمات .

    4 ـ للدلالة على تقريب الزمان .

    مثل : قبل – قبيل الغروب ، بعد – بعيد العصر .

    للدلالة على تقريب المكان .

    مثل : قرب – قريب المسجد ، تحت – تحيت الشجرة ، فوق – فويق السطح ، بعد – بعيد المنزل .

    6 ـ تعظيم المصغر وتهويله .

    مثل : بطل بطيل ، داهية دويهية .

    7 ـ تلميح المصغر أو تدليله .

    مثل : صاحب صويحب ، حمراء حميراء ، ابن بني .

    ومنه قوله تعالى : { يا بني اركب معنى } 43 هود .

    وقوله تعالى : { يا بني لا تشرك بالله } 13 لقمان .



    شــروطه :

    يشترط في الكلمة المراد تصغيرها الشروط التالية :

    1 ـ أن تكون اسماً معرباً ، فلا تصغر الأسماء المبنية كأسماء الاستفهام والشروط وأسماء الإشارة والموصول ، والضمائر لشبهها بالحرف .

    كما لا يصغر الفعل ولا الحرف .

    وقد شذ تصغير أسماء الإشارة : ذا – تا – أولى – أولاء .

    وجاء تصغيرها على غير القياس ، فهي تصفر على النحو الآتي :

    ذا – ذيّا ، تا – تيّا ، أولى – أوليّا ، أولاء – أوليّاء .

    أما أسماء الإشارة المعربة وهي المثناة فتصغر ولكن على غير القياس أيضاً :

    مثل : ذان – ذيّان ، تان – تيان .

    وكذا الحال لأسماء الموصول المبنية فقد شذ تصغيرها عن القاعدة .

    مثل : الذي – اللُّذيّا ، التي - اللُّتيّا ، الذين – اللذيّن .

    أما أسماء الموصول المثناة فهي معربة ولكنها تصغر أيضاً على غير القياس كالآتي :

    اللذان – اللذيان ، اللتان – اللتيان .

    كما شذ تصغير فعل التعجب . نحو : ما أحيسنه ، وما أميلحه ، وما أحيلاه .

    2 ـ أن يكون خالياً من صيغ التصغير وشبهها ، فلا يصغر نحو : كميت ، ودريد ونظائرهما لأنهما على صيغة التصغير .

    3 ـ أن يكون قابلاً لصيغة التصغير ، فلا تصغر الأسماء المعظمة ، كأسماء الله وأنبيائه وملائكته ، ولا جموع الكثرة ، ولا كل وبعض ، ولا أسماء الشهور ، والأسبوع ، والمحكي ، وغير ، وسوى ، والبارحة ، والغد ، والأسماء العاملة .



    أوزان التصـغير :

    للتصغير ثلاثة أوزان هي : فُعَيل ، فُعَيعِل ، فُعَيعيل .



    أولاً : فعيل ويكون لتصغير الاسم الثلاثي :

    وذلك بضم الحرف الأول ، وفتح الثاني ، ثم نزيد ياء ساكنة قبل الآخر .

    مثل : سقف سُقيف ، علم عُليم ، رجل رُجيل ، ذئب ذُئيب ، ولد وُليد .

    * فإذا كان الاسم الثلاثي مؤنثاً غير مختوم بتاء التأنيث لحقت آخره التاء عند التصغير على أن يفتح ما قبلها مباشرة .

    مثل : دار دويرة ، هند هنيدة ، أذن أذينة ، عين عيينة .

    أما إذا كان الاسم مختوماً بتاء التأنيث ، فإنها لا تؤثر عليه عند التصغير .

    مثل : شجرة شجيرة ، بقرة بقيرة ، تمرة تميرة .

    * وإذا كان وسطه حرف علة منقلب عن حرف علة أخر وجب رده إلى أصله .

    مثل : باب بويب ، مال مويل ، فقدرت الألف إلى أصلها الواو ، لأن جمعها أبواب .

    ناب نويب ، فقد ردت الألف إلى أصلها الياء ، لأن جمعها أنياب .

    * وإذا كان وسطه حرف علة أصلي أي غير منقلب عن حرف آخر بقي كما هو عند التصغير .

    مثل : بيت بييت ، سيف سييف ، لأن جمعه أبيات ، وأسياف .

    ثوب ثويب ، عود عويد ، لأن جمعه أثواب ، وأعواد .

    * وكذا إذا كان وسطه حرف علة مجهول الأصل فإنه يقلب واواً عند التصغير .

    مثل : عاج عويج ، زان زوين ، صاب صويب .



    ما يعامل معاملة الثلاثي
    من الأسماء ما كانت حروفها الأصلية ثلاثية أحرف ، غير أنها لحقها تاء التأنيث ، أو ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة ، أو الألف والنون الزائدتان أو كانت مزيدة ولكنها جمع تكسير على وزن أفعال .

    فإنها تعامل عند التصغير معاملة الاسم الثلاثي ، فيضم أوله ويفتح ثانيه ويزاد بعده ياء ساكنة

    مثل : ثمرة ثميرة ، غرفة غريفة ، شجرة شجيرة ، وردة وريدة .

    حبلى حبيلى ، نعمى نعيمى ، سلمى سليمى ، عطشى عطيشى .

    حمراء حميراء ، سوداء سويداء ، عرجاء عريجاء ، عوراء عويراء .

    سلطان سليطان ، مرجان مريجان ، نعمان نعيمان ، حمدان حميدان .

    أصحاب أصيحاب ، أنهار أنيهار ، أقمار أقيمار ، أفراس أفيراس .



    ثانياً : فُعَيعِل ويكون لتصغير الفعل الرباعي :

    وذلك بضم أوله ، وفتح ثانيه مع زيادة ياء ساكنة بعده ، ويكسر ما بعدها .

    مثل : ملعب مليعب ، مسجد مسيجد ، منبر منيبر ، خندق خنيدق .

    * فإن كان الحرف الثالث حرف مد وجب قلبه ياء ثم ندغمها مع ياء التصغير .

    مثل : كتاب كُتَيّب ، رغيف رُغَيّف ، جهول جُهَيّل ، عمود عُمَيّد .

    * وإن كان الحرف الثاني ألفاً زائدة قلبت واواً ، مثل : كاتب كويتب ، تاجر تويجر .

    * فإن كان ثانيه واواً أصلية أو ياء أصلية بقيت على أصلها عند التصغير ، مثل : جورب جويرب ، زورق زويرق ، ميسر مييسر ، فيصل فييصل ، فيلق فييلق .

    * أما إن كان الحرف الثاني واواً غير أصلية ردت إلى أصلها ، مثل : موسر مييسر ، موقن مييقن .

    وكذا إن كان ياء غير أصلية ردت إلى أصلها الواو ، مثل : قيمة قويمة ، حيلة حويلة . الأولى من قوّم والثانية من الحول .

    * ويحذف ما زاد على الأربعة إذا لم يكن قبل آخره حرف مد .

    مثل : سفرجل سفيرج " حذفت اللام " جحمرش جحيمر " حذفت الشين " .

    عندليب عنيدل " حذفت الياء والباء " .

    مستكشف مكيشف " حذفت السين والتاء " .

    * يجوز أن نعوض عن المحذوف " ياء قبل الحرف الأخير وبذلك تعود الصيغة إلى أصلها .

    مثل : سفرجل سفيريج ، عندليب عنيديل .



    ما يعامل معاملة الرباعي
    يعامل معاملة الرباعي كل اسم كانت حروفه الأربعة أصلية غير أنه لحقت بها العلامات التالية:
    1 ـ تاء التأنيث ، أو ألف التأنيث الممدودة .

    2 ـ الألف والنون الزائدتان .

    3 ـ علامة التثنية أو جمع المذكر أو جمع المؤنث .

    4 ـ ياء النسب .

    والأسماء السابقة تعامل عند التصغير معاملة الرباعي ، وذلك بضم الحرف الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنة بعده يكسر ما بعدها ، ثم تلحقه الزيادة التي كانت به .

    مثل : مدرسة مديرسة ، مسلمة مسيلمة ، مسطرة مسيطرة ، مكنسة مكينسة .

    خنفساء خنيفساء ، عقرباء عقيرباء ، قرفصاء قريفصاء ، أربعاء أريبعاء .

    زعفران زعيفران ، صولجان صويلجان ، ترجمان تريجمان .

    لاعبان لويعبان ، تاجران تويجران ، صانعان صوينعان .

    كاتبون كويتبون ، صانعون صوينعون ، عالمون عويلمون ، لاهيون لويهون .

    تاجرات تويجرات ، مدرسات مديرسات ، قابلات قويبلات .

    عبقري عبيقري ، زمزمي زميزمي ، سمهري سميهري ، تاجري تويجري .



    ثالثاً : فُعَيعيل :

    وتكون لتصغير كل اسم زاد على أربعة أحرف ، وقبل آخره حرف من ألف أو واو أو ياء ، وتبقى الياء عند التصغير ، وتقلب الألف والواو ياءً .

    مثل : مصباح مصيبيح ، عصفور عصيفير ، قنديل قنيديل .



    فـوائـد وتنبيهات :

    1 ـ إن كان الاسم الثلاثي قد حذف أحد أصوله وبقي على حرفين وجب رد الحرف المحذوف عند التصغير .

    مثل : دم – دَمْيٌّ ، الحرف المحذوف هو الياء مثل ظَبْي .

    والدليل قولك : دميت يدي ، فترد الياء المحذوفة ثم تدغم مع ياء التصغير .

    ومثله : يد – يَدْيٌ – يُدَيّة ، أخ – أخَوٌ – أُخيّ ، أخت – أخَوةٌ – أُخَيّة .

    2 ـ وإن كان الاسم المحذوف منه حرف مبدوء بهمزة وصل ، فإننا نحذف الهمزة ونرد الحرف المحذوف ، مثل : ابن بنيّ ، ابنة بنية ، امرأ مُرَئ ، امرأة مريئة .

    3 ـ وإن سمينا بنحو " قل " و " بع " قلنا في التصغير : قُويل وبُويع .

    4 ـ إن أردنا تصغير جمع الكثرة ننظر إلى نوع الاسم ، فإن كان اسماً لمذكر عاقل ، مثل : تجّار وكتّاب أتينا بمفرده ثم صغرناه وجمعناه جمع مذكر سالماً .

    نحو : تجار – تاجر – تويجر . وجمع المذكر تويجرون .

    كتاب – كاتب – كويتب . وجمع المذكر كويتبون .

    5 ـ وتصغير جمع القلة يكون على لفظه ، مثل : أرجل أريجل ، أنفس أنيفس ، أطعمة أطيعمة ، أعمدة أعيمدة ، غلمة أغيلمة ، أرغفة أريغفة ، أقمار أقيمار ، أنجال أنيجال .

    6 ـ وعند تصغير ما ثالثه حرف علة ، يقلب حرف العلة ياء ثم تدغم بياء التصغير .

    مثل : عصا عُصيّة ، رحى رُحيّة ، دلو دُليّة ، سليم سُليّم ، حليم حُليّم .

    وإن كان آخر الاسم ياء مشددة مسبوقة بحرفين تخفف الياء ثم تدغم بياء التصغير .

    مثل : عَليٌّ عُليٌّ ، شَجيّ شُجيٌّ ، ذَكيّ ذُكيٌّ .

    فإن كانت الياء المشددة مسبوقة بأكثر من حرفين صغر الاسم على لفظه .

    مثل : كرسيّ كُرَيْسيّ ، نحوي نحيويّ ، صخري صخيريّ .

    8 ـ لو أردت تصغير ما كان على حرفين ثانيهما حرف علة بعد أن تسمى به علماً وجب تضعيف حرف العلة ، ثم نزيد ياء التصغير ، فنقول في مثل :

    لو – لوٌّ – لُوَيّ ، ما – ماءٌ – مُوَيّ ، كى – كىُّ – كُييُّ . ويلاحظ في تضعيف " ما " زيادة همزة بدلاً من الألف ليسهل النطق .

    9 ـ إذا أردنا تصغير العلم المركب تركيباً إضافياً أو مزجياً ، صغرنا الجزء الأول وتركنا الثاني ، مثل : عبد الله : عبيد الله ، عبد الرحمن : عبيد الرحمن ، علم الدين : عليم الدين .

    ومثل : بعلبك : بعيلبك ، معد يكرب : معيد يكرب .

    * أما المركب تركيباً إسنادياً كجاد الحق ، وتأبط شراً ، وشاب قرناها ، وسر من رأى فلا يصغر .

    10 ـ من التصغير نوع يسمى بتصغير الترخيم ، وهو تصغير الاسم الصالح للتصغير الأصلي بعد تجريده من أحرف الزيادة ، والمقصود بالأحرف الزائدة هي الأحرف التي تكون زائدة في ذلك الاسم ولكنها تبقى في تصغير غير الترخيم .

    مثل : معطف : عطف – عطيف . على وزن فعيل باعتبار أنه ثلاثي الأصول . فلو صغرنـا " معطف " تصغير غير الترخيم لقلنا : معيطف على وزن فُعَيعِل لأنه رباعي .

    ومثله : منطلق – طلق – طليق – فعيل .

    حامد – حمد – حميد – فعيل .

    وتصغيره في غير الترخيم ، قريطيس على وزن فعيعيل – انظر القاعدة – .

    * فإن كان المصغر تصغير الترخيم مؤنثاً ثلاثي الأصول لحقته التاء عند التصغير .

    مثل : كريمة – كريمة ، سعاد – سعيدة ، سوداء – سويدة .

    * فإن كان المصغر من الأوصاف الخاصة بالمؤنث فلا تلحقه التاء .

    مثل : حائض – حييض ، ناشز – نشيز ، طالق – طليق .

    وإن أردنا تصغير جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم فإنهما يصغران على لفظيهما .

    مثل : محسنون محيسنون ، محمدون محيمدون .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 6:34 am