مرحبا بجميع التلاميذ إلى هذا الفضاء من أجل التحاور والتشاور وتبادل الأراء والمعلومات


    خلايا المنشأ لمحاربة الجلطة الدماغية

    شاطر

    charkout-yasser

    المساهمات : 247
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    خلايا المنشأ لمحاربة الجلطة الدماغية

    مُساهمة  charkout-yasser في الجمعة أبريل 17, 2009 3:02 pm

    تصيب الجلطة بإيطاليا 196 ألف شخص، كل سنة، و50 في المئة من أولئك الذين يخرجون منها، أحياء بأعجوبة، يصابون بإعاقة دائمة. ثمة العديد من الأبحاث التي تدور حول الجلطة الدماغية بيد أن النتائج لا تزال غير واعدة. فالعلاجات الحالية تستطيع الحد من الأضرار إنما لا تتمكن من تصليح الأضرار التي أصابت الدماغ. اليوم، ثمة أمل واقعي يأتينا من بريطانيا ويتم اختبار، للمرة الأولى، العلاج التجديدي (Regenerative Therapy) المعتمد على خلايا المنشأ. وسيتم اختبار العلاج على أشخاص أصيبوا بالجلطة الدماغية. هذا ما يحدثنا عنه جراح الأعصاب كيث موير من جامعة غلاسكو الذي اجرت معه ايلاف حوارًا هنا وقائعه.

    * ما هو نوع خلايا المنشأ المستعملة؟
    - تم استخراج هذه الخلايا من عينة واحدة من النسيج الجنيني البشري. ان هذه الخلايا قادرة على التمايز لتضحي خلايا دماغية قادرة على مباشرة عملية التصليح الذاتية لأنسجة الدماغ الناخرة(المنكرزة)، ومن ضمنها تكوين أوعية دموية وأعصاب جديدة. علاوة على ذلك، وبما أن هذه الخلايا مستخرجة من عينة واحدة، فان لديها فرصًا ضعيفة في إشعال آليات الرفض بالجسم.

    * ما هو هدف دراستكم؟- سنختبر مدى أمان هذه التقنية على 12 مريضاً ليس لديهم أي أمل في التحسن. بواسطة عملية جراحية، سنحقن خلايا المنشأ عبر جرعة واحدة في منطقة الدماغ المتضررة. وستجري متابعة أحوال هؤلاء المرضى طوال سنتين. في تلك الأثناء، سنجمع كل ما يتوفر من معلومات حول فعالية هذا العلاج الجديد.

    * هل سيتعرض المرضى لخطر ما؟- نعم. انهم سيخضعون لتدخل جراحي، خطر عليهم بحد ذاته حتى لو كان خاضعًا للمراقبة. علاوة على ذلك، فان خلايا المنشأ المحقونة بدماغهم قد تثير ردة فعل من الجسم(الرفض) أو قد تؤدي الى إصابتهم بالسرطان.

    * لقد وافقت السلطات التنظيمية الصحية البريطانية على اختباركم. بيد أن منظمة الأدوية والأغذية الأميركية وضعت خطاً أحمر عليها. هل يعود ذلك الى مخاطر مرتبطة باختباركم؟
    - لا. يعود السبب الى موازنات أخلاقية. فخلايا المنشأ المستعملة تأتينا من جنين، اثر عملية إجهاض طوعية. ما سبب سخط العديد من المنظمات الأميركية المعادية للإجهاض. بالطبع، فان ذلك أثر على قرارات منظمة الأغذية والأدوية الأميركية. في أي حال، فان الرئيس الأميركي يدعم من دون حدود الأبحاث حول خلايا المنشأ. وهذا مؤشر تغيير مذهل سيطلق العنان لأنشطة علمية استثنائية حول سحر خلايا المنشأ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 4:53 pm